الشيخ علي المشكيني
387
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
يتداوي ، ولا بأس به . « 1 » 2695 . الصادق عليه السلام : سُئِل عن الرجلِ يشربُ الدواءَ وربّما قُتِلَ وربّما سَلِمَ مِنه ، وما يَسلَمُ مِنه أكثرُ ، فقال : أنزَلَ اللَّهُ الدواءَ وأنزَلَ الشفاءَ ، وما خَلَقَ اللَّهُ داءً إلّاوجَعَلَ له دواءً ، فاشرَب وسَمِّ اللَّهَ . « 2 » 2696 . وعنه عليه السلام : خَيرُ ما تَداويتُم به : الحِجامَةُ ، والسَّعوطُ ، والحَمّامُ ، والحُقنَةُ . « 3 » 2697 . الباقر عليه السلام : طِبُّ العربِ في ثَلاثةٍ : شَرطَةِ الحَجّامِ ، والحُقنَةِ ، وآخِرُ الدواءِ الكَيُّ . « 4 » 2698 . وعنه عليه السلام : سُئِل عن الرجلِ ، يُداويه النَّصرانيُّ واليَهوديُّ ، ويتّخِذُ له الأدويةَ ، فقال : لا بأس بذلك ، إنّما الشفاءُ بيدِ اللَّهِ . « 5 »
--> ( 1 ) . طبّ الأئمّة ، ص 54 ؛ وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 223 ، ح 31743 . ( 2 ) . طبّ الأئمّة ، ص 63 ؛ وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 223 ، ح 31744 . ( 3 ) . طبّ الأئمّة ، ص 54 ؛ وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 225 ، ح 31750 . ( 4 ) . طبّ الأئمّة ، ص 55 ؛ وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 226 ، ح 31752 . ( 5 ) . طبّ الأئمّة ، ص 63 ؛ وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 226 ، ح 31754 .